Showing posts with label نصوص 2011. Show all posts
Showing posts with label نصوص 2011. Show all posts

Saturday, September 10, 2011

غزالٌ بشط

الفرحة عاقّة رغم أنها قديمة في الجمال

تطلق مليون اسمٍ على صحراء فمي

فتسفكني الصدفة

أنا غزال اليدين

قلبي سطر مائل عن الاستقامة

فوق سطح بيت لندّاهة البسمة

كلما وسعتُ الوجود

تنوّرت

وغشيتني الطفولة

أبحث عن الاتجاهات

وأنا واقف

ظهرتُ لنفسي كهلا عاتي السيل

يضلّ بعد حرفين

لولا غرابة المشهد

لبكيت حتى النهنهة

قلتٌ الفرحة عاقة

وأنا عالق بنقائضها

تائق رغم ذلك

أدهشني أننا تكاتفنا عند أول شط

وجلسنا

ندخن الغزلان معا

Friday, September 9, 2011

قبل الفجر..بعد العطر

أستيقظ دون أن أرفرف

متهالكٌ وجهي

والأشباه تتحيّن الفرصة

على مقاعد مفتوحة كوشمٍ بالٍ.

آخذُ طرف جُملة مكسورة

أمسحها بطرف قميصي

وأحمل بها من يلوكون أنفي

أنفي المزكوم بالتشهد الأخير

وبعض الحكمة الرثّة

صداعٌ يعصف بدفتري الجديد

والقلم الأخضر لا يألفه

لكنّني أرغمهما على المعارج

وأضعهما في طريق متشقق ومختنق باللعنات

الوضوء مرتاحٌ بجانبي

والمأمومون متأهبون لهدم الركعة الثالثة

قدماي تتبخران بتوقهما للعب

وزوال فجّ يذوي كلما واجهته بكلب الحياة الذي يموء باستمرار

ألجأ للعطر،فأحيا قليلا

وتفرغ الدنيا من الجهامة..قليلا

Thursday, September 8, 2011

حدث كل شيء



خطوةٌ واحدةٌ وتتغضّن..داخل روحك؛ هذا المكان الذي يرتفع كمشنقة مجدولة من ضفائر عائلية. مسموحٌ لك بالغناء، شريطة ألا تقضم ذاتك بالصلاة. ذاكرتك منسية في عانة فتاة لم ترها، تقشّر نبض القلب وترميه لأي لاقف يتربص.أنت ساردٌ مضطرب،تبحث عن كلمات تتجمع بعيدا عنك، تتوه فلا تعرف نفسك إلا من بقعة عالقة في المسافة، وتسألُ كيف أداوي المسافة وسط هذه المكيدة الفضفاضة؟

خطوةٌ واحدة وتتغضّن، تسقط ناسُك فتحاول أن تسميهم وتتحاشى أن تخلطهم فيمتصونك، تقيّض روحك للهزائم المتلاحقة وتُحبس داخل إلهة ذهبية جديدة عليك، تشكّلك -الإلهة- كصلصال على هيئة واحد ماش على البحر، كما كنت تهلوس حلمك المعاد.


خطوةٌ واحدةٌ وتتغضّن بالمسلّمات، تتذرّع بالقيامة التي تستقرّ في نسيانك، ترمي البحر من شبيهات خطوك. الحسرة أخطاء تعزف البيانو وتصير لؤلؤا، الهلال لسانٌ ملتهب يلحس الفجر يوميا، القرميد يخضرّ في أعين محترفي الليل، الحرير منصوب كتمثال على انحناءات فتاة وحيدة، السماء تقترب وتسكب الناس، أنت تبتعد عن داخل روحك وتتغضّن..
لقد حدث كل شيء
أنت وحدك الذي سيحدث

Wednesday, August 31, 2011

غيمٌ على شاكلة كلام يبكي




صاحِبَيْن؛ أنا والغيم. كلانا مُتواترٌ، ومملوء -إلى الحافة- بنظرات متورّمة وأحشاء واسعة. كلانا غريب وموجوع بالريح، حتى لا ندري أيُّنا يحوّم حول الكلام وأينا مزروع في قبور قاسية من الجمال..كلانا،واحدٌ ووحيد.

الغيم كذّابٌ..قدرتُه على التجريد، مكّنته من نبذ الاستعارات وتفتيت الأناشيد، مطوّحا برأسي في دوائر الخيبة وإخفاء البكاء في الطين، طينيّة بكائي تشحّ كلما اقتربتُ من الكون وبدأْتُ في سرد نفسي على المارة وبائعات الهوى:
غيمة كنتُ ذات يوم رائقٍ، غير أني نسيتُ حبيباتي، ومشيتُ في سكة دائرية. كان في وسعي أن أطير، لكنّني فضّلتُ أن أحبو؛ لأكمل الدائرة؛ ربما أكتشف منبت الألم فأنزعه بأسناني وأتخفّف من حملي القديم..يالهذا الواحد المنشطر داخلي إلى واحد..يالهذه المتاهة الغائرة في الجمال..أتذكر أنني غيمة –فقط- حين يلامسني الشجر ويدغدغني خريفه المفتت، فتتساقط ندفٌ تشبهني في الهزيمة، أستطيع في هذه اللحظة أن أُفرغَ ما ببطني من الماء لأغسل ظلي من اتساخه بالبراح..أنا المتّسخٌ جدا بالبراح لا أعرف الشوق، ولستُ مناسبا أبدا للرحيل، أخاف أن أتهيّج من الالتصاق بالجمال، أخاف أكثر من البعد؛ أبهتُ وأنفصل وأنفتح على كل الشوارع التي لم أطأها..
غيمة كنتُ، لكنّني أموت الآن