Showing posts with label قصائد 2006. Show all posts
Showing posts with label قصائد 2006. Show all posts

Thursday, August 18, 2011

في تمام الألوهة


في تمام الألوهة
(أو لا يبقى سواي بعد ذلك)




قمرٌ تقادم في مزامير السماء،

مُدلدلا ساقيه نحوي، ناضحا بالنور والنسيان.

ما لغةٌ يهمهما النوى إلا وزخرفة تبعثر فوقها ماء السوّاد.

..إليّ ترتيل البراح سينتهي، وأنا الوحيدُ

سكبْتُ أرضي فوق ظلي وانفلتٌّ

وراقصتني الريح في سكك التراب.

نزعْتُ عنّي آخر القرآن

منتشيا بخمر الممكنات،

أودّع الآتين،

أتركهم ورائي

أسكنُ الجدران (تهوي فوق عينيّ المتاحة خارج الملكوت)

من يتلو ضلوعي؟

من يجيء

بأنضج الأرباب،

ضارٍ كالزهور،

 وطازجٌ كالقلب ،

 سبحانٌ يليق بلعبة الشطرنج؟

..وجهي، حفنة الأضداد في جوقات أهل الذكر

(أهلي يعرفون القفزة الأزلية الأولى لصدري في الموائد إن تجلّت في الطواسين الطليقة)

معصمي، السيمياء

(أصحابي يلومون البصيرة أن رأيتُ الله أثداء البنات الغافلات عن المفاتن)

ظهريَ، الشعراء ضيقةٌ عليهم هسهسات الإرتجال

(يُرنّم العود الألوهة بالصبا والرست وبالبيات)

كفّي،ليلة المعراج

(أبي يؤثث للمثاني السبعة الأحلامَ والشجر المنوّر بالذهاب)

الشايُ في المقهى المزقزق بالزبائن، جبهتي

جلدي، برابرةٌ وأسمال وأكداس من الإنسان..

..هذي عُدّتي:

سفرٌ، وتيهٌ، وانفلات كامل من لجّة التاريخ

لا يبقى سواي...بعد ذلك!

**

قال الذين تفرّقوا:

الله أو هذا الشقي!

وهلوَسوا ماضيهمو،

خلقوا جنائز من تراب الوحي

أو بعض المطايا للملائكة القريبة من دمي،

"فاترينة" للأنبياء

اختر نبيك:

-بينهم من يبرئ الأعمى ويحيي الميْتَ

-آخر منهمو من يفلق الأحجار أنهارا، يشق البحر

-....................

-.....................

-............................

-................................

فاختر ما تشاءُ

ودلّهم

حتى يقول الوقت كلمته:

تتك تك تك تتك

ثم..

لا يبقى سواي...بعد ذلك!

**

الكأسُ خالصة لوجهي،

تشرب التنزيل من قبل الكلام

فأحشد الجمهور للتصفيق،

ثم أميتهم و...

ثم..

لا يبقى سواي..بعد ذلك!

**

ماذا لدي:

النهرُ،

أفخاذُ الحسانِ،

قميص بوذا،

هيجلُ،

الكنديّ،

سقراط،

ابن رشد،

كنيسة العذراء،

كورنيش المعادي،

عين جالوت،

الكسالى،

ساعة الفجر الشتائي،

ابن آوى،

قطة روميّة،

طبق البطاطس،

جامع السلطان،

تذكرة الترام،

وصوت "ذكرى"

ثم..

لا يبقى سواي...بعد ذلك!

**

عدمٌ يميد،

يلفّ من فوقي

وأسفليَ الدوائر

لا تدور،

فقط تحاول –باختراع فضيلة-

تأثيث ما يبقى ليبقى

أو ليذهب

لم أعد أهتمّ!

كانت وحشتي:آنست نارا

غربتي: هذا الوجود

ثم لا يبقى سواي...رغم ذلك!

Thursday, August 11, 2011

ينكفئون..إلى أعلى






(1)

الأرض نواقيسٌ،
ووجوههمو تتقدم في الضوء
أزلزلة من طميٍ يتناسل، تخلقهم؟

(2)

ليسوا أعضاء تتمزّقُ في الكيمياء
ليسوا ميزانا لحصار الآخرة
ليسوا أعشابا ترضع من ثدي النهر
ليسوا أسماء لليل المشروخ
ليسوا أفخاذا تتكئ على بطن الله

(3)

الطمي يُسَلسِلُهم،ويقيم عليهم أهرام العزلات،
ومن يترجّل
–منهم-
عن لغة النَّوح، سيلقى العالم بالمقلوب

(4)

الوقت المهراق سيستسلم للكون سريعا
حتى يتركهم مسنونين،
فيصْلَوْن الغمد السابح في الدخّان
همو
أبوابٌ تنساها الزحمة في عنق الأرض
وجلد منزوع من جمجمة نبوية

(5)

يعوون على درج يتخثر
رغم دبيبهمو
ينكفئون إلى أعلى
حتى تتدلى السجدة
من آخر أمكنة
تعزف رمل الأرض
يدقون نواقيس الشارع
والأعناق الرثّة تحتاز السقطة..للـ
ــــأعلى

البحر لا يعرف آخر الطريق


 

أنا أول البحرِ
أوتارُ سيْلٍ تُعَطّشُ جيم الجلال
نبيذٌ تخبّ حواشيه في نبش صدر..يشابه صدري
أنا أول البحر
والزبد/الشعر..دربٌ حميم من الصمت
غرقاي ذاكرة للظلام
..أحاول أن أتبين وقع الطريق
وأسأل بحري: هل الله موجٌ؟
-بل الموج ربٌ غريبٌ سيعلي كلامك والأمنيات
-من الله..قل لي؟
-عرفْتُ التناغم عند ملامسة الجو..لكن سؤالك لا يستقيمُ معي
-ما الوجود؟
-..............
-وما أنت؟
-.......................

كنتُ -فيما مضى- أعرف البحر من جملة تغرف المطلق الآسنَ
الآن؟!
حرفٌ تقطّع وانتابه البحر..
صرْتُ
فـكان..
...فغُصّ..وزجّ الغريمان موتهما للهلاوس

Wednesday, August 10, 2011

حافة تتدلى عليك


قريبٌ من القول
أنت الذي لم تكنْه
فكانتْك أغنية للبعيد
نجومٌ مسنّدةٌ بالضياء
وقلبٌ يكفكفه الجري لكْ
وقبضٌ من الله والأنبياء
ووحيٌ -على مهلٍ- جمّلكْ
تغنّي وأنت تشدّ عيونك
تُسْقط فيها طريق المحبّين

ستذهب خلف حدود الكناية
تجتاز حسرة من يوقنون
تردّ المنام على حجر كالمرايا تراه على جُملة الليل
رمزا خفيفا

قليل من الزمن ارتاح عشبا
عليك مداراته واجتياز الرمال
-وهل كل رملٍ ينوح إليك تضلله الريح؟-
لا حافةٌ ههنا ترتجيك
ولكنها حافة تتدلى عليك
لتخسر آنك
تخسر حتى صليل المواعيد
وتعبر مثل..قريبٍ من القول
أنت الذي
لم
تكنْهُُ




ختم على رسم





..بدفقة جمر
تهب علينا وتعُلي لنا الله
أنت المنادي وبعض المنادى،
إذا ما تمنّتك شهوة روحك
أنت السكينةُ،
ساعة أن تعتلي ما تراه
وترسم عالمك/الكأس
خمرا يضوع ببعض السماء تجرجرها في تلاوة وقتك.

وفي السنة التي لم تحُزها
تماديتَ في الأرض،
حيث الـ"هناك" نزيفٌ رجيم،
وأنت الـ"هنا"، والمدينة تعبثُ،
تبعثُ إسفلتها من رمادك.
كلُّ الدمى تتحول شجرا
كلُّ النساء تُلطخ أيامك الواقعية
-على الرغم من أنك الواقع المستحيل وأن الكواكب معطوبة إن خصفت تهاويمها الدائرية-
....
بيتوفن الغرّ يقرأ تنزيلك الشاذ،
يشربه عدما قد يؤول إليك،
بسوناتةِ الغيب والـ....
...
ماسواك جوابٌ
ودونك ماضٍ،
يحكّ الملائكة الأقربين،
يشرّع سبابة لا تشير إلى القاتم المستمر عليك،
توقّفْ!
لعشرين عاما ظللْتَ تجالسُ "وحدك" وحدك، تنتعل البشر الأشقياء،تهيل الخطى فوق حلم تعرّى
لعشرين عاما تناوبك البطء والموت والأسود المرّ
كفاك رمزٌ لرسم تقادم
والختم بالأسود المرّ مرٌّ
...
الختم كسوة آل الرواق
ومطعمهم كرمةٌ
والثياب خبالٌ
تضنّ عليه ببعض التحايا،
فيدعون ربًّا جديدًا عليك
...
أنت المنادي
أنت المنادى
أنت الــــ..............