Thursday, August 11, 2011

ينكفئون..إلى أعلى






(1)

الأرض نواقيسٌ،
ووجوههمو تتقدم في الضوء
أزلزلة من طميٍ يتناسل، تخلقهم؟

(2)

ليسوا أعضاء تتمزّقُ في الكيمياء
ليسوا ميزانا لحصار الآخرة
ليسوا أعشابا ترضع من ثدي النهر
ليسوا أسماء لليل المشروخ
ليسوا أفخاذا تتكئ على بطن الله

(3)

الطمي يُسَلسِلُهم،ويقيم عليهم أهرام العزلات،
ومن يترجّل
–منهم-
عن لغة النَّوح، سيلقى العالم بالمقلوب

(4)

الوقت المهراق سيستسلم للكون سريعا
حتى يتركهم مسنونين،
فيصْلَوْن الغمد السابح في الدخّان
همو
أبوابٌ تنساها الزحمة في عنق الأرض
وجلد منزوع من جمجمة نبوية

(5)

يعوون على درج يتخثر
رغم دبيبهمو
ينكفئون إلى أعلى
حتى تتدلى السجدة
من آخر أمكنة
تعزف رمل الأرض
يدقون نواقيس الشارع
والأعناق الرثّة تحتاز السقطة..للـ
ــــأعلى

البحر لا يعرف آخر الطريق


 

أنا أول البحرِ
أوتارُ سيْلٍ تُعَطّشُ جيم الجلال
نبيذٌ تخبّ حواشيه في نبش صدر..يشابه صدري
أنا أول البحر
والزبد/الشعر..دربٌ حميم من الصمت
غرقاي ذاكرة للظلام
..أحاول أن أتبين وقع الطريق
وأسأل بحري: هل الله موجٌ؟
-بل الموج ربٌ غريبٌ سيعلي كلامك والأمنيات
-من الله..قل لي؟
-عرفْتُ التناغم عند ملامسة الجو..لكن سؤالك لا يستقيمُ معي
-ما الوجود؟
-..............
-وما أنت؟
-.......................

كنتُ -فيما مضى- أعرف البحر من جملة تغرف المطلق الآسنَ
الآن؟!
حرفٌ تقطّع وانتابه البحر..
صرْتُ
فـكان..
...فغُصّ..وزجّ الغريمان موتهما للهلاوس

فجر



قبَّلتُ فجر الصيف.
لم يكن شيء يتحرك بعد في واجهة القصور. الماء كان ميتا. ومعسكرات الظلال لم تكن تترك طريق الغابة. مشيت، موقظا الأنفاس الحية والفاترة، والجواهر نظرت، والأجنحة انطلقت بدون ضجيج.
أول مبادرة، في الدرب الضيق المليء بالاضاءات الطرية والشاحبة، جاءت من زهرة قالت لي اسمها.
ضحكت لمنظر الشلال الاشقر الذي راح يتفرع كجدائل الشعر عبر أشجار الصنوبر: في القمة الفضية عرفت الآلهة.
عندئذ رحت اكشف الحجب، الواحد بعد الآخر. في الممر عن طريق التلويح بالأيدي. في السهوب حيث أدنتها عند الديك. في المدينة الكبيرة كانت تهرب بين الأجراس والقباب، وراكضا كشحاذ على أرصفة الرخام، رحت أطردها.
في أعلى الطريق، بالقرب من غابة الغار، أحطتها بحجاباتها المتكدسة، وشعرت قليلا بجسدها الضخم. الفجر والطفل سقطا في أسفل الغابة.
عند الاستيقاظ كان الوقت ظهرا.
رامبو


Wednesday, August 10, 2011

حافة تتدلى عليك


قريبٌ من القول
أنت الذي لم تكنْه
فكانتْك أغنية للبعيد
نجومٌ مسنّدةٌ بالضياء
وقلبٌ يكفكفه الجري لكْ
وقبضٌ من الله والأنبياء
ووحيٌ -على مهلٍ- جمّلكْ
تغنّي وأنت تشدّ عيونك
تُسْقط فيها طريق المحبّين

ستذهب خلف حدود الكناية
تجتاز حسرة من يوقنون
تردّ المنام على حجر كالمرايا تراه على جُملة الليل
رمزا خفيفا

قليل من الزمن ارتاح عشبا
عليك مداراته واجتياز الرمال
-وهل كل رملٍ ينوح إليك تضلله الريح؟-
لا حافةٌ ههنا ترتجيك
ولكنها حافة تتدلى عليك
لتخسر آنك
تخسر حتى صليل المواعيد
وتعبر مثل..قريبٍ من القول
أنت الذي
لم
تكنْهُُ




إلــــه



آه إلهٌ النظريّات العظيم:ليس سوى عقب قلم رصاص،عقب مضغ مع ممحاة بالية في نهاية خربشة هائلة

سيميك

ختم على رسم





..بدفقة جمر
تهب علينا وتعُلي لنا الله
أنت المنادي وبعض المنادى،
إذا ما تمنّتك شهوة روحك
أنت السكينةُ،
ساعة أن تعتلي ما تراه
وترسم عالمك/الكأس
خمرا يضوع ببعض السماء تجرجرها في تلاوة وقتك.

وفي السنة التي لم تحُزها
تماديتَ في الأرض،
حيث الـ"هناك" نزيفٌ رجيم،
وأنت الـ"هنا"، والمدينة تعبثُ،
تبعثُ إسفلتها من رمادك.
كلُّ الدمى تتحول شجرا
كلُّ النساء تُلطخ أيامك الواقعية
-على الرغم من أنك الواقع المستحيل وأن الكواكب معطوبة إن خصفت تهاويمها الدائرية-
....
بيتوفن الغرّ يقرأ تنزيلك الشاذ،
يشربه عدما قد يؤول إليك،
بسوناتةِ الغيب والـ....
...
ماسواك جوابٌ
ودونك ماضٍ،
يحكّ الملائكة الأقربين،
يشرّع سبابة لا تشير إلى القاتم المستمر عليك،
توقّفْ!
لعشرين عاما ظللْتَ تجالسُ "وحدك" وحدك، تنتعل البشر الأشقياء،تهيل الخطى فوق حلم تعرّى
لعشرين عاما تناوبك البطء والموت والأسود المرّ
كفاك رمزٌ لرسم تقادم
والختم بالأسود المرّ مرٌّ
...
الختم كسوة آل الرواق
ومطعمهم كرمةٌ
والثياب خبالٌ
تضنّ عليه ببعض التحايا،
فيدعون ربًّا جديدًا عليك
...
أنت المنادي
أنت المنادى
أنت الــــ..............